برزت الحاجة إلى أن تتولى المملكة العربية السعودية دوراً ريادياً في في مكافحة الإعاقة ومسبباتها. ونظراً للتكلفة المادية العالية لتنفيذ الأبحاث العلمية، فقد كان من الضرورية أن تتضافر جهود القطاعين العام والخاص لضمان استمرارية الدعم المنتظم المركز، ليتمكن بدوره من رعاية الجهود العلمية البحثية مهما طال أمدها.

الطالبة شهد الثبيتي

أضف تعليق